إستماع حفظ انتفاع الطفل بالبكاءانتفاع الطفل بالبكاء إعرف يا مفضل ! ما للأطفال في البكاء من المنفعة ,واعلم أن في أدمغة الأطفال رطوبة , إن بقيت فيها أحدثت عليهم أحداثاً جليلة , وعللاً عظمية , من ذهاب البصر , وغيره . فالبكاء يسيل تلك الرطوبة من رؤوسهم ,فيعقبهم ذلك الصحة في أبدانهم ,والسلامة في أبصارهم , أفليس قد جاز أن يكون الطفل ينتفع بالبكاء ,ووالداه لا يعرفان ذلك ؟ فهما دائبان يسكناه , ويتوخيان في الأمور مرضاته لئلا يبكي وهما لا يعلمان أن البكاء أصلح له , وأجمل عاقبة . فهكذا يجوز أن يكون , في كثير من الأشياء ,منافع , لا يعرفها القائلون بالإهمال , ولو عرفوا ذلك لم يقضون على الشيء أنه لا منفعة عنه , من أجل أنهم لا يعرفون ولا يعلمون السبب فيه , فإن كل ما لا يعرفه النكور ويعلمه العارفون , وكثيرا مما يقصر عنه علم المخلوقين محيط به علم الخالق , جل قدسه , ةعلت كلمته . فأما ما يسبل من أفواه الأطفال من الريق , ففي ذلك خروج الرطوبة , التي لو بقيت في أبدانهم , لأحدثت عليهم الأمور العظيمة , كمن تراه قد غلبت عليه الرطوبة فأخرجت إلى حد البلة والجنون و التخطيط, إلى غير ذلك من الأمراض المختلفة , كالفالج , واللقوة , وما أشبههما , فجعل الله تللك الرطوبة تسيل من أفواههم , في صغرهم ,لما لهم بما لم يعرفوه , ولو عرفو نعمه عليهم لشغلهم ذلك عن التمادي في معصيته (قسبحانه ما أجل نعمته وأسبغها على المستحقين , وغيرهم من خلفة ). باب إستحباب إحتساب المرض والصبر عليه الكافي:العدة , عن أحمد بن محمد , عن ابن محبوب , عن عبدالله بن سنان ,عن أبي عبد الله (ع) قال : قال رسول الله (ص) : رفع رأسه , فبتسم ,فسئل عن ذلك قال :نعم , عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتسمان عبداً صالحاُ , مؤمناً, في مصلى كان يصلي فيه ,ليكتبا له عمله ,في يومه وليلته ,فلم يجداه في مصلاه , فعرجا إلى السماء ,فقالا : ربنا! عبدك فلان المؤمن , التمسناه في مصلاه , لنكتب له عمله , ليومه وليلته ,فلم نصبه ,فوجدناه في حبالك !؟ فقال عز وجل : اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحته من الخير , في يوميه وليلته , ما دام في حبالي , فإن علي أن أكتب له أجر ما كان يعمله إذ حبسته عنه . عن محمد بن عبد الله بن سنان , عن أبي عبد الله (ع) قـال : سمعته يقول : ((الحمى رائد الموت ,وهي سجن الله في الأرض , وهي حظ المؤمن من النار )). الكافي:محمد بن يحيى , عن أحمد بن عيسى ظو عن الحسين بن سعيد , عن النضر بن سويد , عن درست بن زرارة , عن أحمدهما (ع) قال: ((سهر ليله , من مرض ,أو وجع , أفضل وأعظم أجراً من عبادة سنة )). الكافي / أبو علي الأشعري , عن محمد بن حسان , عن محمد بن علي , عن محمد الفضل , عن أبي حمزة , عن أبي جعفر (ع) قال : (( حمى ليلة تعدل عبادة سبعين سنة )) قال : ,قلت : فإن لم يبلغ سبعين سنة ؟ قال: فلأبيه و أمه . قال : قلت : فإن لم يبلغا ؟ قال : فلقرابيته . قال , قلت : فإن لم يبلغ قرابته ؟ . قال : فجيرانه باب إستحباب إلتماس العائد المريض , وترقي دعائه عليه بترك غيظه وإضجاره الكافي : محمد بن يحيى , أحمد بن محمد , عن محمد بن خالد , عن القاسم بن محمد , عن عبد الرحمن بن محمد , عن يوسف بن عميرة , قال : ((قال أبو عبد الله (ع) : إذا دخل أحدكم, على أخيه عائداً , فليسأله يدعو له , فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة )) وعن أحمد بن محمد بن خالد , عن عيسى بن عبد الله القمي في حديث قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : ((ثلاثة دعوتهم مستجابة : الحاج ,والغازي ,والمريض .فلا تغظوه ,ولا تضجروه . أمالي الصدوق : عن جعفر بن محمد بن مسرور , عن الحسين بن محمد بن عامر , عن عمة عبد الله بن عامر , عن محمد بن أبي عمير , عن أبان بن عثمان , عن الصادق (ع) , جعفر بن محمد (ع) , قال : (( عاد الرسول (ص) سلمان في علته فقال : يا سلمان ! إن لك في علتك ثلاث خصال : أنت من الله عز وجل بذكر , ودعاؤك فيه مستجاب , ولا تدع العلة عليك ذنباً إلا حظته , متعك الله بالعافية إلى انقصاء أجلك )) منتهى الطلب : عن يعقوب بن يزيد , بإسناده عن أبي عبد الله (ع) قال : (( عودوا مرضاكم , واسألوهم الدعاء , فإنه يعدل دعاء الملائكة )). باب التداوي والدفع بالدعاء الكافي: علي بن ابراهيم , عن ابيه , عن ابن أبي عمير عن أسباط بن سال , عن علان بن كامل , قال : قال أبو عبد الله (ع) : (( عليك بالدعاء ,فإنه شفاء من كل داء )) وعنه , عن أبيه , عن ابن أبي عمير , عن حماد بن عثمان , قال : صمعته يقول : (( إن الدعـاء يرد القضـاء ,أو ينقصه كما ينقص السلك وقد أبرم إبراماً )) . و عنه وعن ابن أبي العمير , عن هشام بن سالم , عن معمر يقول : سمعت أبا الحسن (ع) , يقول :(( إن الدعاء يرد ما قدر ومالم يقدر )) قلت أما ما قدر , فقد عرفته , فما لم يقدر ؟ قال : حتى لا يكون . وعن أبي الأشعري , عن محمد بن عبد الجبار , عن صفوان , عن يسطان الزيات , عن أبي عبد الله (ع) قال : (( إن الدعاء يرد القضاء , قد نزل من السماء ,وقد أبرم إبراماً)). وعن محمد بن يحيى , عن أحمد بن عيسى , عن أبي همام اسماعيل بن همام , عن الرضا (ع) قال : قال لي علي بن الحسين (ع) : (( إن الدعاء والبلاء ليتفرقان إلى يوم القيامة , إم الدعاء لاليرد القضاء , قد أبر إبراماً)). عن علي بن الحسين , عن معلى بن محمد عن الوشاء , عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : (( الدعاء يرد القضاء بعدما أبرم إبراماً , فأكثر من الدعاء , فإنه مفتاح كل رحمة , ونجاح كل حاجة , ولا ينال ما عند الله عز وجل إلا بالدعاء , وإنه ليس من باب يكثر قرعه , ألا يوشك أن يفتح لصاحبه )) باب التداوي والدفع بالصدقة الكافي : علي بن محمد بن عبد الله , عن أحمد بن محمد . عن محمد بن خالد , عن عبد الله بن القاسم , عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله (ع) : (( داووا مرضـاكم بالصدقة , وادفعو البلاء بالدعاء , واستنزلوا الرزق بالصدقة , فإنها تفلت من بين لحمي سبعمءة شيطان , وهي تقع في يد الرب تعالى , قبل أن تقع في يد العبد )) . الكافي : علي بن ابراهيم , عن أبيه , عن النوفلي , عن السكوني , عن أبي عبد الله (ع) قال : قال رسول الله (ص) : (( الصدقة تدفع ميتة السوء )) . الكافي : علي بن ابراهيم , عن النوفلي , عن السكوني , عن جعفر , عن آبائه , قال : قال رسول الله (ص) : إن الله , لا إلـه إلا هـو , ليدفع بالصدقة الداء , والدملة , والحرق , والغرق ,والهدم , والجنون , وعد منه سبعين باباً من السوء . ثواب الأعمال : محمد بن علي ما جيلويه , عن محمد بن أحمد , عن الحسن بن السين , عن معاذ بن مسلم , بياع الهروي , قال : كنت عند أبي عبد الله (ع) , فذكروا الوجع , فقال : داووا مرضاكم بالصدقة , وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه , إن ملك الموت , يدفع إليه الصك بقبض روح العبد , فيقال له زد الصك . وعن أبيه , عن محمد بن يحيى العطار , عن محمد بن أحمد , عن الحسن بن الحسين اللولوي , رفعه , عن عمرو بن شكر , عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال . عبد الله عابد , ثمانين سنة , ثم أشرف على أرمة , فوقعت في نفسه , فنزل إليها , فراودها , فتابعته , فلما قضى منها حاجته , طرق ملك الموت , فاعتقل لسانه , فمر سائل , فأشار إليه أن خذ رغيفاظص كان في كسائه , فأحبط الله عمله ثمانين سنة ,بتلك الزنية , وغفر الله له بذلك الرغيف طـب الامام الحسين بن علي (سيد الشهداء) في صحة الأبدان من أقواله وارشاداته في صحة الأبدان ما يلي:- قال: كان رسول الله يفطر علي التمر في زمن التمر، وعلي الرطب في زمن الرطب.- الزبيب يشد العصب ويذهب بالتعب ويطيب النفس- قال: عليكم بالرمان فانه لم يأكله جائع الا أجزاه، ولا شبعان الا أمرأه.- قال: وعكت البارحة، فبعثت الي هذا ( أشار الي التفاح) لآكله، أستكفيء به الحرارة ، ويبرد الجوف،ويذهب بالحمي.- قال: لو يعلم الناس ما في التفاح ، لداوو مرضاهم به.- أطعموا محموميكم التفاح ، فما من شيء أنفع به.- سئل مرة عن الكرات فقال: فيه اربع خصال: يطيب النكهة ، يطرد الرياح ، يقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه.- قال في الفجل: في الفجل ثلاث خصال: ورقه يطرد الريح، ولبه يسهل البول ، وأصوله تقطع البلغم.- الخس يصفي الدم- السواك يجلو البصر ، ويذهب الدمعة، ويذهب وسوسة الصدر.(موسوعة الطب الاسلامي/ اعداد حسن نعمة)