موقع نور الشيعة
السلام عليكم يا أهل البيت

مرحباً بكم
صور علماء
التسجيلات الاسلامية
أحسن القصص
طب أهل البيت (ع)
دليل المواقع الشيعية
ارفع ملفاتك مجاناً
معلومات عن صاحب الموقع
مشاهدة كأس العالم ART
عجائب الأرقام
جميع حلقات يوغي
سجل و مقترحات الزوار
للإتصال بنا
طب أهل البيت


انتفاع الطفل بالبكاءانتفاع الطفل بالبكاء
إعرف يا مفضل ! ما للأطفال في البكاء من المنفعة ,واعلم أن في أدمغة الأطفال رطوبة , إن بقيت فيها أحدثت عليهم أحداثاً جليلة , وعللاً عظمية , من ذهاب البصر , وغيره .
فالبكاء يسيل تلك الرطوبة من رؤوسهم ,فيعقبهم ذلك الصحة في أبدانهم ,والسلامة في أبصارهم , أفليس قد جاز أن يكون الطفل ينتفع بالبكاء ,ووالداه لا يعرفان ذلك ؟ فهما دائبان يسكناه , ويتوخيان في الأمور مرضاته لئلا يبكي وهما لا يعلمان أن البكاء أصلح له , وأجمل عاقبة .
فهكذا يجوز أن يكون , في كثير من الأشياء ,منافع , لا يعرفها القائلون بالإهمال , ولو عرفوا ذلك لم يقضون على الشيء أنه لا منفعة عنه , من أجل أنهم لا يعرفون ولا يعلمون السبب فيه , فإن كل ما لا يعرفه النكور ويعلمه العارفون , وكثيرا مما يقصر عنه علم المخلوقين محيط به علم الخالق , جل قدسه , ةعلت كلمته .
فأما ما يسبل من أفواه الأطفال من الريق , ففي ذلك خروج الرطوبة , التي لو بقيت في أبدانهم , لأحدثت عليهم الأمور العظيمة , كمن تراه قد غلبت عليه الرطوبة فأخرجت إلى حد البلة والجنون و التخطيط, إلى غير ذلك من الأمراض المختلفة , كالفالج , واللقوة , وما أشبههما , فجعل الله تللك الرطوبة تسيل من أفواههم , في صغرهم ,لما لهم بما لم يعرفوه , ولو عرفو نعمه عليهم لشغلهم ذلك عن التمادي في معصيته (قسبحانه ما أجل نعمته وأسبغها على المستحقين , وغيرهم من خلفة ).
باب إستحباب إحتساب المرض والصبر عليه
الكافي:العدة , عن أحمد بن محمد , عن ابن محبوب , عن عبدالله بن سنان ,عن أبي عبد الله (ع) قال :
قال رسول الله (ص) : رفع رأسه , فبتسم ,فسئل عن ذلك قال :نعم , عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتسمان عبداً صالحاُ , مؤمناً, في مصلى كان يصلي فيه ,ليكتبا له عمله ,في يومه وليلته ,فلم يجداه في مصلاه , فعرجا إلى السماء ,فقالا :
ربنا! عبدك فلان المؤمن , التمسناه في مصلاه , لنكتب له عمله , ليومه وليلته ,فلم نصبه ,فوجدناه في حبالك !؟
فقال عز وجل :
اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحته من الخير , في يوميه وليلته , ما دام في حبالي , فإن علي أن أكتب له أجر ما كان يعمله إذ حبسته عنه .
عن محمد بن عبد الله بن سنان , عن أبي عبد الله (ع) قـال :
سمعته يقول :
((الحمى رائد الموت ,وهي سجن الله في الأرض , وهي حظ المؤمن من النار )).
الكافي:محمد بن يحيى , عن أحمد بن عيسى ظو عن الحسين بن سعيد , عن النضر بن سويد , عن درست بن زرارة , عن أحمدهما (ع) 
قال:
((سهر ليله , من مرض ,أو وجع , أفضل وأعظم أجراً من عبادة سنة )).
الكافي / أبو علي الأشعري , عن محمد بن حسان , عن محمد بن علي , عن محمد الفضل , عن أبي حمزة , عن أبي جعفر (ع) قال :
(( حمى ليلة تعدل عبادة سبعين سنة ))
قال : ,قلت : فإن لم يبلغ سبعين سنة ؟
قال: فلأبيه و أمه .
قال : قلت : فإن لم يبلغا ؟
قال : فلقرابيته .
قال , قلت : فإن لم يبلغ قرابته ؟
                            . قال : فجيرانه
 
 
باب إستحباب إلتماس العائد المريض , وترقي دعائه عليه بترك غيظه وإضجاره
الكافي : محمد بن يحيى , أحمد بن محمد , عن محمد بن خالد , عن القاسم بن محمد , عن عبد الرحمن بن محمد , عن يوسف بن عميرة , قال :
((قال أبو عبد الله (ع) : إذا دخل أحدكم, على أخيه عائداً , فليسأله يدعو له , فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة ))
 
وعن أحمد بن محمد بن خالد , عن عيسى بن عبد الله القمي في حديث قال :
سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : ((ثلاثة دعوتهم مستجابة : الحاج ,والغازي ,والمريض .فلا تغظوه ,ولا تضجروه .
أمالي الصدوق : عن جعفر بن محمد بن مسرور , عن الحسين بن محمد بن عامر , عن عمة عبد الله بن عامر , عن محمد بن أبي عمير , عن أبان بن عثمان , عن الصادق (ع) , جعفر بن محمد (ع) , قال :
(( عاد الرسول (ص) سلمان في علته فقال : يا سلمان ! إن لك في علتك ثلاث خصال : أنت من الله عز وجل بذكر , ودعاؤك فيه مستجاب , ولا تدع العلة عليك ذنباً إلا حظته , متعك الله بالعافية إلى انقصاء أجلك ))
منتهى الطلب : عن يعقوب بن يزيد , بإسناده عن أبي عبد الله (ع) قال : 
(( عودوا مرضاكم , واسألوهم الدعاء , فإنه يعدل دعاء الملائكة )).
باب التداوي والدفع بالدعاء
الكافي: علي بن ابراهيم , عن ابيه , عن ابن أبي عمير عن أسباط بن سال , عن علان بن كامل , قال :
قال أبو عبد الله (ع) : (( عليك بالدعاء ,فإنه شفاء من كل داء ))
وعنه , عن أبيه , عن ابن أبي عمير , عن حماد بن عثمان , قال :
صمعته يقول : (( إن الدعـاء يرد القضـاء ,أو ينقصه كما ينقص السلك وقد أبرم إبراماً )) .
 
و عنه وعن ابن أبي العمير , عن هشام بن سالم , عن معمر يقول :
سمعت أبا الحسن (ع) , يقول :(( إن الدعاء يرد ما قدر ومالم يقدر ))
قلت أما ما قدر , فقد عرفته , فما لم يقدر ؟
قال : حتى لا يكون .
وعن أبي الأشعري , عن محمد بن عبد الجبار , عن صفوان , عن يسطان الزيات , عن أبي عبد الله (ع) قال :
(( إن الدعاء يرد القضاء , قد نزل من السماء ,وقد أبرم إبراماً)).
وعن محمد بن يحيى , عن أحمد بن عيسى , عن أبي همام اسماعيل بن همام , عن الرضا (ع) قال :
قال لي علي بن الحسين (ع) : (( إن الدعاء والبلاء ليتفرقان إلى يوم القيامة , إم الدعاء لاليرد القضاء , قد  أبر إبراماً)).
عن علي بن الحسين , عن معلى بن محمد عن الوشاء , عن عبد الله بن سنان قال : 
سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : (( الدعاء يرد القضاء بعدما أبرم إبراماً , فأكثر من الدعاء , فإنه مفتاح كل رحمة , ونجاح كل حاجة , ولا ينال ما عند الله عز وجل إلا بالدعاء , وإنه ليس من باب يكثر قرعه , ألا يوشك أن يفتح لصاحبه ))
 
باب التداوي والدفع بالصدقة 
الكافي : علي بن محمد بن عبد الله , عن أحمد بن محمد . عن محمد بن خالد , عن عبد الله بن القاسم , عن عبد الله بن سنان قال :
قال أبو عبد الله (ع) : (( داووا مرضـاكم بالصدقة , وادفعو البلاء بالدعاء , واستنزلوا الرزق بالصدقة , فإنها تفلت من بين لحمي سبعمءة شيطان , وهي تقع في يد الرب تعالى , قبل أن تقع في يد العبد )) .
الكافي : علي بن ابراهيم , عن أبيه , عن النوفلي , عن السكوني , عن أبي عبد الله (ع) قال : 
قال رسول الله (ص) : (( الصدقة تدفع ميتة السوء )) .
الكافي : علي بن ابراهيم , عن النوفلي , عن السكوني , عن جعفر , عن آبائه , قال : 
قال رسول الله (ص) : إن الله , لا إلـه إلا هـو , ليدفع بالصدقة الداء , والدملة , والحرق , والغرق ,والهدم , والجنون , وعد منه سبعين باباً من السوء .
ثواب الأعمال : محمد بن علي ما جيلويه , عن محمد بن أحمد , عن الحسن بن السين , عن معاذ بن مسلم , بياع الهروي , قال :
كنت عند أبي عبد الله (ع) , فذكروا الوجع , فقال : داووا مرضاكم بالصدقة , وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه , إن ملك الموت , يدفع إليه الصك بقبض روح العبد , فيقال له زد الصك .
وعن أبيه , عن محمد بن يحيى العطار , عن محمد بن أحمد , عن الحسن بن الحسين اللولوي , رفعه , عن عمرو بن شكر , عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال .
عبد الله عابد , ثمانين سنة , ثم أشرف على أرمة , فوقعت في نفسه , فنزل إليها , فراودها , فتابعته , فلما قضى منها حاجته , طرق ملك الموت , فاعتقل لسانه , فمر سائل , فأشار إليه أن خذ رغيفاظص كان في كسائه , فأحبط الله عمله ثمانين سنة ,بتلك الزنية , وغفر الله له بذلك الرغيف
طـب الامام الحسين بن علي (سيد الشهداء) في صحة الأبدان 
 
 
 
من أقواله وارشاداته في صحة الأبدان ما يلي:

- قال: كان رسول الله يفطر علي التمر في زمن التمر، وعلي الرطب في زمن الرطب.

- الزبيب يشد العصب ويذهب بالتعب ويطيب النفس

- قال: عليكم بالرمان فانه لم يأكله جائع الا أجزاه، ولا شبعان الا أمرأه.

- قال: وعكت البارحة، فبعثت الي هذا ( أشار الي التفاح) لآكله، أستكفيء به الحرارة ، ويبرد الجوف،ويذهب بالحمي.

- قال: لو يعلم الناس ما في التفاح ، لداوو مرضاهم به.

- أطعموا محموميكم التفاح ، فما من شيء أنفع به.

- سئل مرة عن الكرات فقال: فيه اربع خصال: يطيب النكهة ، يطرد الرياح ، يقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه.

- قال في الفجل: في الفجل ثلاث خصال: ورقه يطرد الريح، ولبه يسهل البول ، وأصوله تقطع البلغم.

- الخس يصفي الدم

- السواك يجلو البصر ، ويذهب الدمعة، ويذهب وسوسة الصدر.

(موسوعة الطب الاسلامي/ اعداد حسن نعمة)
 

Maintenance Issues
Company Name - Street - Town - Cuntry - ZIP Code